لماذا هذا الترتيب بالذات؟

  1. نظريات التعلم أولًا حيثما أمكن — لأنها تفسّر البيداغوجيات بعدها، ولا تُفهم البيداغوجيا معزولة عن أساسها النظري.
  2. محور جديد + مراجعة قديم في الأسبوع نفسه. هذا هو التباعد عمليًا: تعود إلى ما درستَه قبل أسبوعين حين يكون على وشك التلاشي، فيقوى أثره.
  3. المحاكاة في النهاية لا في البداية. الاختبار الشامل قبل بناء الأساس يعطي نتيجة محبِطة بلا فائدة تشخيصية.
  4. المؤقّت في الأسابيع الأخيرة فقط — تتعوّد ضغط الزمن بعد أن تتقن المضمون.
الجدول اقتراح لا وصفة. إن تعثّرت في محور فامنحه أسبوعًا إضافيًا، وأعِد توليد الجدول بتاريخ جديد. والالتزام بجدول واقعي أنفع من جدول مثالي يُهجر في أسبوعه الثاني.