أستاذ يُكلَّف بمواكبة قسم بعينه: تتبع المتعلمين والتنسيق مع الأسر وباقي الأساتذة.
نظّمته المذكرة رقم 19-114 بالثانويات الإعدادية والتأهيلية.
انظر أيضًا:
المشروع الشخصي للمتعلم
الحياة المدرسية
تعبئة عدة موارد تُعلّمت في أوقات مختلفة، معًا وفي آن واحد، لحل وضعية مركّبة.
يختلف عن التطبيق: التطبيق استعمال قاعدة واحدة معروفة، والإدماج اختيار وتركيب. التطبيق يثبّت المورد والإدماج يبني الكفاية.
انظر أيضًا:
بيداغوجيا الإدماج
الكفاية
الموارد
السلوك الذي يُعزَّز يتكرر، والذي يُهمَل ينطفئ.
مفهوم سكينر. أساس التعزيز داخل القسم وأنظمة المكافآت السلوكية.
انظر أيضًا:
التعزيز
السلوكية
اقتران مثير محايد بمثير طبيعي حتى يستدعي المثير المحايد الاستجابة وحده.
تجربة بافلوف مع الكلب. يفسّر جزءًا من الاستجابات الانفعالية تجاه المدرسة أو مادة بعينها.
انظر أيضًا:
السلوكية
الإشراط الإجرائي
وثيقة رسمية تحدد المجالات المضمونية والكفايات المستهدفة وأوزانها في الامتحان الإشهادي.
أهم وثيقة عملية للأستاذ في التخطيط للتقويم: يحدد ما يُقوَّم فعلًا لا ما يُدرَّس فقط.
انظر أيضًا:
التقويم الإجمالي
المنهاج
الفهم المفاجئ للعلاقة بين عناصر الوضعية، بعد إعادة تنظيمها ذهنيًا.
لحظة «آه، فهمت!». ما يُفهم بالاستبصار ينتقل إلى وضعيات مشابهة، بخلاف ما يُحفظ آليًا.
انظر أيضًا:
الجشطلتية
إدماج معطى جديد في بنية ذهنية قائمة دون تغييرها.
مثاله: طفل يرى حصانًا فيسميه «كلبًا كبيرًا». هو نصف عملية التوازن عند بياجي.
انظر أيضًا:
التلاؤم
البنائية
نظرية ترى أن المتعلم يبني معرفته بنفسه ولا يتلقاها جاهزة.
رائدها جان بياجي. آلياتها: الاستيعاب والتلاؤم والتوازن. مفهومها المفتاح: الصراع المعرفي.
انظر أيضًا:
الاستيعاب
التلاؤم
الصراع المعرفي
البنائية الاجتماعية
نظرية ترى التعلم ظاهرة اجتماعية قبل أن تكون فردية، تُبنى في التفاعل مع الآخرين.
رائدها فيغوتسكي. مفاهيمها: منطقة النمو القريبة، السقالات، ودور اللغة كأداة تفكير لا تبليغ فقط.
انظر أيضًا:
منطقة النمو القريبة
السقالات
البنائية
علم يهتم بالعلاقة التربوية وتدبير الفصل والتعلم عمومًا، أيًّا كانت المادة.
تشمل تدبير الجماعة والدافعية والعلاقة بالمتعلم، بينما تتخصص الديداكتيك في المادة نفسها.
انظر أيضًا:
الديداكتيك
بيداغوجيا الكفايات
تنويع المسارات والطرق حتى يبلغ كل المتعلمين الأهداف نفسها، اعترافًا باختلاف مكتسباتهم وإيقاعاتهم.
التفريق في الطرق لا في الأهداف. من يخفّض الأهداف لبعض المتعلمين لا يمارس التفريق بل يكرّس الفوارق.
انظر أيضًا:
مجموعات الحاجة
منطقة النمو القريبة
المعالجة البيداغوجية
مجموعة القواعد الضمنية التي تنظّم توقعات الأستاذ والمتعلمين تجاه بعضهم في ما يخص المعرفة.
خطورته أنه غير معلن، فقد يتعلم المتعلم قراءة توقعات الأستاذ بدل بناء المعرفة. يُكسر بطرح مسألة بلا حل أو سؤال بأجوبة متعددة.
انظر أيضًا:
المثلث الديداكتيكي
الديداكتيك
كل ما يزيد احتمال تكرار سلوك: إيجابي بإضافة مثير سار، أو سلبي بإزالة مثير منفّر.
التعزيز السلبي ليس عقابًا. والإفراط في التعزيز الخارجي قد يُضعف الدافعية الداخلية.
انظر أيضًا:
الإشراط الإجرائي
الدافعية
تنظيم المتعلمين في مجموعات صغيرة يعتمد نجاح كل فرد فيها على نجاح الآخرين.
يختلف عن العمل الجماعي العادي بوجود اعتماد متبادل إيجابي ومسؤولية فردية داخل المجموعة.
انظر أيضًا:
التعلم بالأقران
البنائية الاجتماعية
أنماط تدريس يكون فيها المتعلم فاعلًا منتجًا لا متلقيًا سلبيًا.
المؤشر العملي: انظر إلى عمود «نشاط المتعلم» في جذاذتك. إن كان فارغًا أو مكتوبًا فيه «يستمع» فقط، فالحصة إلقائية.
انظر أيضًا:
بيداغوجيا المشروع
التعلم التعاوني
أن يشرح متعلم لزميله ما أتقنه، فيستفيد الاثنان معًا.
الشارح يستفيد أكثر أحيانًا، لأن الشرح يُجبره على إعادة تنظيم فهمه. أداة فارقية بكلفة صفر.
انظر أيضًا:
التعلم التعاوني
البيداغوجيا الفارقية
السقالات
صياغة واضحة لما هو مطلوب من المتعلم، لا تحتمل تأويلين.
تعليمة غامضة تُفشل أفضل وضعية. اختبرها بسؤال: هل يمكن لمتعلم أن يفهم منها شيئًا آخر؟
انظر أيضًا:
الوضعية-المشكلة
السند
معلومة تُعاد للمتعلم عن أدائه لتوجيه تعلمه اللاحق.
الفعّالة منها: وصفية لا حُكمية، فورية، قابلة للتنفيذ، محدودة (2-3 ملاحظات)، وموجّهة للعمل لا للشخص.
انظر أيضًا:
التقويم التكويني
المعالجة البيداغوجية
تقويم في نهاية وحدة أو دورة لإصدار حكم على درجة تحقق الكفايات واتخاذ قرار.
يُبنى عليه قرار: نجاح، انتقال، توجيه، إشهاد. شرط صدقه أن يكون ممثِّلًا لما دُرِّس ومطابقًا للإطار المرجعي.
انظر أيضًا:
التقويم التكويني
الإطار المرجعي
تقويم يسبق التعلم لمعرفة المكتسبات القبلية والتمثلات الخاطئة قبل البناء عليها.
لا يُنقَّط أبدًا. لحظة تنقيطه يتحول إلى امتحان فيخفي المتعلم جهله بدل كشفه، فتضيع المعلومة الوحيدة المطلوبة.
انظر أيضًا:
التمثلات
التقويم التكويني
الدعم التربوي
تقويم مستمر أثناء التعلم يهدف إلى تعديل المسار في وقته لا إلى إصدار حكم.
أقوى أنواع التقويم أثرًا وأكثرها إهمالًا. الفرق عن الفرض المصغّر: ينتج تغذية راجعة وصفية يتبعها دعم، لا نقطة.
انظر أيضًا:
التغذية الراجعة
المعالجة البيداغوجية
التقويم الإجمالي
أن يقيّم المتعلم عمله بنفسه بشبكة معايير واضحة.
يبني الاستقلالية والوعي بالمعايير، ويحوّل المتعلم من منتظر للحكم إلى مشارك فيه.
انظر أيضًا:
المعايير والمؤشرات
التقويم بالأقران
تقويم يقارن أداء المتعلم بمعيار مطلق محدد سلفًا لا بأداء الآخرين.
الأنسب تربويًا: هل بلغ المتعلم الكفاية أم لا؟ بغض النظر عن مستوى القسم.
انظر أيضًا:
التقويم المعياري
المعايير والمؤشرات
تقويم يقارن أداء المتعلم بأداء مجموعته لترتيبه بينهم.
يُستعمل في الانتقاء والمباريات. لا يخبرك إن كان المتعلم قد بلغ الكفاية بل أين موقعه من الآخرين.
انظر أيضًا:
التقويم المحكي
التقويم الإجمالي
أن يقيّم المتعلمون أعمال بعضهم وفق شبكة معايير.
يُعمّق فهم المعايير لدى المقيِّم قبل المقيَّم، ويخفف عبء التصحيح.
انظر أيضًا:
التقويم الذاتي
التعلم بالأقران
تعديل البنية الذهنية نفسها حين يعجز الاستيعاب عن استقبال المعطى الجديد.
الطفل يتعلم أن الحصان صنف مستقل بخصائصه. التوازن بين الاستيعاب والتلاؤم هو ما يُنتج النمو المعرفي.
انظر أيضًا:
الاستيعاب
البنائية
تصورات مسبقة يبنيها المتعلم من تجربته اليومية قبل التعليم النظامي.
نقطة الانطلاق الحقيقية لأي درس. تجاهلها يجعل التعلم سطحيًا لأن التمثل القديم يبقى نشطًا تحت السطح.
انظر أيضًا:
العائق الإبستيمولوجي
التقويم التشخيصي
مواكبة المتعلم في بناء اختياراته الدراسية والمهنية بما يلائم قدراته وميوله وفرص المحيط.
لا يُختزل في توزيع المتعلمين على الشعب، بل هو سيرورة تربوية ممتدة.
انظر أيضًا:
المشروع الشخصي للمتعلم
الأستاذ الرئيس
وثيقة توزّع مضامين المنهاج على أسابيع السنة الدراسية مع مراعاة العطل والفروض.
وظيفته الحقيقية منع التأخر التراكمي. اترك فيه أسبوعين احتياطيين — لن تمر سنة بلا طارئ.
انظر أيضًا:
الجذاذة
المنهاج
أن تعطي أداة التقويم النتيجة نفسها لو أُعيدت في ظروف مماثلة أو صحّحها مصحّح آخر.
يُضمَن بشبكة تصحيح واضحة بمعايير ومؤشرات دقيقة.
انظر أيضًا:
الصدق
الموضوعية
وثيقة تخطيطية تحدد الكفاية والأهداف والوسائل ومراحل الحصة والزمن وأساليب التقويم.
وظيفتها الأساسية أن تُجبرك على التفكير مسبقًا. الجذاذة المنسوخة عديمة الفائدة لأن فعل التخطيط نفسه هو ما يُعدّك.
انظر أيضًا:
الهدف الإجرائي
التوزيع السنوي
نظرية ترى التعلم استبصارًا وإدراكًا للبنية الكلية قبل الأجزاء.
روّادها فيرتهايمر وكوهلر وكوفكا. مبدؤها: الكل أكبر من مجموع الأجزاء. تدعو لتقديم الظاهرة في سياقها الكامل قبل تفكيكها.
انظر أيضًا:
الاستبصار
السلوكية
مجموع الأنشطة والعلاقات داخل المؤسسة، الصفية وغير الصفية، التي تُشكّل تجربة المتعلم.
تشمل الأندية والأنشطة الموازية ومجالس المؤسسة والعلاقة بالمحيط.
انظر أيضًا:
مشروع المؤسسة
مجالس المؤسسة
مجموعة القوى التي تحرّك المتعلم نحو التعلم وتُبقيه فيه.
الداخلية نابعة من الاهتمام بالتعلم نفسه، والخارجية من مكافأة أو تجنب عقاب. الأولى أدوم أثرًا.
انظر أيضًا:
التعزيز
الفعالية الذاتية
أنشطة تُنظَّم لفائدة المتعلمين المتعثرين لتدارك تأخرهم وتثبيت مكتسباتهم.
الدعم الوقائي يسبق التعثر، والتصحيحي يليه، والتثبيتي يرسّخ المكتسب.
انظر أيضًا:
المعالجة البيداغوجية
البيداغوجيا الفارقية
علم يدرس تدريس مادة دراسية بعينها: كيف تُنقل معارفها وما العوائق الخاصة بها.
الفرق عن البيداغوجيا: البيداغوجيا تسأل «كيف نعلّم؟» والديداكتيك تسأل «كيف نعلّم هذه المادة؟».
انظر أيضًا:
البيداغوجيا
النقل الديداكتيكي
المثلث الديداكتيكي
نظام ذهني محدود السعة يعالج المعلومات آنيًا أثناء التعلم.
محدوديتها تفسّر لماذا يفشل المتعلم أمام تعليمة طويلة أو مهمة متعددة الخطوات: يجب تقسيمها.
انظر أيضًا:
المعرفية
السقالات
نظرية هوارد غاردنر التي ترى الذكاء متعددًا لا وحيدًا: لغوي، منطقي-رياضي، بصري-فضائي، جسمي-حركي، موسيقي، اجتماعي، ذاتي، طبيعي.
أثرها العملي: تنويع مداخل تقديم الدرس وأشكال إثبات التعلم، لا تصنيف المتعلمين في خانات ثابتة.
انظر أيضًا:
البيداغوجيا الفارقية
مساعدة مؤقتة ومدروسة تُمكّن المتعلم من إنجاز ما يعجز عنه بمفرده، ثم تُسحب تدريجيًا.
شرطها أن تُسحب. المساعدة الدائمة تُنتج اعتمادًا لا استقلالًا. أمثلة: بطاقة إرشادية، نموذج محلول جزئيًا، أسئلة موجّهة.
انظر أيضًا:
منطقة النمو القريبة
البنائية الاجتماعية
نظرية ترى التعلم تغيّرًا في السلوك القابل للملاحظة نتيجة علاقة مثير-استجابة يُثبتها التعزيز.
روّادها واطسون وبافلوف وسكينر. تفيد في كل تعلّم يحتاج أتمتة: جداول الضرب، الحروف، الروتينات.
انظر أيضًا:
الإشراط الإجرائي
التعزيز
البنائية
السياق والمعطيات التي تُبنى عليها الوضعية: نص، صورة، جدول، وضعية واقعية.
أحد المكونات الثلاثة للوضعية-المشكلة إلى جانب التعليمة والمهمة.
انظر أيضًا:
الوضعية-المشكلة
التعليمة
أن تقيس أداة التقويم فعلًا ما تدّعي قياسه.
سؤال يقيس فهم النص يجب ألا يقيس سرعة القراءة أو جودة الخط. من أهم معايير جودة أي أداة تقويم.
انظر أيضًا:
الثبات
الموضوعية
اختلال يحدث حين يصطدم تمثّل سابق بمعطى جديد يناقضه، فيضطر المتعلم إلى إعادة البناء.
بلا صراع لا بناء. يُحدَث بوضعية تُفشِل التفسير القديم أمام عين المتعلم لا بشرح أوضح.
انظر أيضًا:
البنائية
الوضعية-المشكلة
العائق الإبستيمولوجي
معرفة سابقة راسخة تمنع اكتساب المعرفة الجديدة، لا نقص في المعرفة.
مفهوم لغاستون باشلار. مثاله: «الضرب يكبّر دائمًا» عائق أمام فهم ضرب الكسور. لا يُعالَج بإعادة الشرح بل بالصراع المعرفي.
انظر أيضًا:
التمثلات
الصراع المعرفي
بيداغوجيا الخطأ
اعتقاد المتعلم في قدرته على النجاح في مهمة بعينها.
مفهوم لباندورا. تُبنى بالنجاحات المتدرجة أساسًا: مهمة في متناوله ينجح فيها ترفع اعتقاده أكثر من أي تشجيع لفظي.
انظر أيضًا:
الدافعية
منطقة النمو القريبة
اختلاف المتعلمين في المكتسبات والإيقاع والأسلوب المعرفي والدافعية والمحيط.
حقيقة لا استثناء. تجاهلها يعني التدريس لمتعلم متوسط افتراضي لا وجود له.
انظر أيضًا:
البيداغوجيا الفارقية
منطقة النمو القريبة
كفايات تتجاوز المادة الواحدة وتخدم التعلم كله: التواصل، المنهجية، حل المشكلات، التنظيم.
في المنهاج المغربي تُصنَّف إلى: استراتيجية، تواصلية، منهجية، ثقافية، وتكنولوجية.
انظر أيضًا:
الكفاية
الكفايات النوعية
كفايات مرتبطة بمادة دراسية بعينها: حل معادلة، تحليل نص، قراءة خريطة.
تُبنى داخل المادة وتخدم كفاياتها الخاصة، بخلاف المستعرضة التي تعبر المواد.
انظر أيضًا:
الكفايات المستعرضة
الكفاية
القدرة على تعبئة مجموعة مندمجة من الموارد (معارف ومهارات ومواقف) لحل وضعية-مشكلة تنتمي إلى عائلة من الوضعيات.
الكفاية ليست مخزونًا بل فعلًا: من يملك المعارف ولا يعرف متى يستعملها ليس كفئًا. ولهذا تُقوَّم في وضعية جديدة لا في استظهار.
انظر أيضًا:
الهدف الإجرائي
الموارد
الإدماج
الوضعية-المشكلة
أداة تصورية أضلاعها المعرفة والمتعلم والمدرّس، وبينها ثلاث علاقات.
العلاقة الديداكتيكية (مدرّس↔معرفة)، البيداغوجية (مدرّس↔متعلم)، وعلاقة التعلم (متعلم↔معرفة). أداة تشخيص لأي درس فاشل.
انظر أيضًا:
الديداكتيك
التعاقد الديداكتيكي
مسار يبني فيه المتعلم تصوّره لمستقبله الدراسي والمهني انطلاقًا من معرفة ذاته ومحيطه.
أُرسي العمل به بمذكرة رسمية، ويؤطره إطار مرجعي للمواكبة التخصصية.
انظر أيضًا:
الأستاذ الرئيس
التوجيه المدرسي والمهني
تدخل منظّم يستهدف تعثرًا محددًا بعد تشخيصه، لا مراجعة عامة.
خطواتها: تصنيف الخطأ حسب مصدره ← تجميع المتعلمين حسب نوع التعثر ← تدخل مناسب لكل مجموعة ← إعادة التقويم.
انظر أيضًا:
الدعم التربوي
التقويم التكويني
بيداغوجيا الخطأ
المعيار زاوية الحكم على الإنتاج، والمؤشر علامة ملموسة تدل على تحققه.
المعايير الأربعة الشائعة: الملاءمة، الاستعمال السليم لأدوات المادة، الانسجام، والإتقان. الثلاثة الأولى حدّية والرابع إتقاني.
انظر أيضًا:
التقويم الإجمالي
الكفاية
المعرفة كما ينتجها العلماء والباحثون في مجالها، بلغتها ودقتها ومنهجها.
هي المحطة الأولى في النقل الديداكتيكي قبل تحويلها إلى معرفة قابلة للتدريس.
انظر أيضًا:
النقل الديداكتيكي
نظرية تهتم بمعالجة المعلومات داخل الذهن: الانتباه والترميز والتخزين والاسترجاع.
من روّادها برونر وأوزوبيل. تفسّر أهمية التنظيم والخطاطات والربط بالمكتسبات السابقة.
انظر أيضًا:
الذاكرة العاملة
البنائية
إطار شامل يحدد الغايات والكفايات والمضامين وطرائق التدريس والتقويم لمادة وسلك.
أوسع من البرنامج الذي يقتصر على لائحة المضامين. تُفصّله التوجيهات التربوية إجرائيًا.
انظر أيضًا:
الإطار المرجعي
التوزيع السنوي
مكوّنات الكفاية الثلاثة: المعارف (أعرف أن)، والمهارات (أستطيع أن)، والمواقف (أتصرف بـ).
لا كفاية بلا موارد، لكن امتلاك الموارد لا يعني الكفاية. الفرق هو القدرة على تعبئتها مندمجة.
انظر أيضًا:
الكفاية
الإدماج
استقلال نتيجة التقويم عن ذاتية المصحّح.
تُضمَن بشبكة معايير ومؤشرات، وبتصحيح الأوراق مجهولة الاسم كلما أمكن.
انظر أيضًا:
الثبات
المعايير والمؤشرات
تحوّل المعرفة العالِمة إلى معرفة مُراد تدريسها ثم إلى معرفة مُدرَّسة فعليًا في القسم.
مفهوم لإيف شوفالار. في كل انتقال يحدث تبسيط وحذف، ووظيفة الأستاذ أن يبسّط دون أن يشوّه.
انظر أيضًا:
الديداكتيك
المعرفة العالِمة
انقطاع المتعلم عن الدراسة قبل إتمام السلك المسجّل فيه.
أول مؤشر عليه الغياب المتكرر. رصده مبكرًا يسمح بالتدخل قبل الانقطاع النهائي.
انظر أيضًا:
الحياة المدرسية
الدعم التربوي
سلوك بسيط قابل للملاحظة والقياس، يتحقق في حصة واحدة ويُصاغ بفعل إجرائي.
يُصاغ بأفعال مثل: يستخرج، يصنّف، يقارن، يحسب. وتُتجنّب أفعال مثل: يفهم، يستوعب، يدرك، لأنها غير قابلة للملاحظة.
انظر أيضًا:
الكفاية
بيداغوجيا الأهداف
تصنيف بلوم
وضعية تتضمن عائقًا لا يُتجاوز بالمعارف الحالية وحدها، فتدفع المتعلم إلى البحث والتركيب.
الاختبار: إن كان المتعلم يعرف مسبقًا أي قاعدة سيستعمل، فهذا تمرين لا وضعية-مشكلة. بنيتها: سند + تعليمة + مهمة.
انظر أيضًا:
الصراع المعرفي
الكفاية
بيداغوجيا حل المشكلات
مقاربة تُجزّئ التعلم إلى أهداف سلوكية دقيقة متدرجة، قابلة للملاحظة والقياس.
حققت انضباطًا في التخطيط لكنها أنتجت تفتيتًا: المتعلم يتقن العناصر منفصلة ويعجز عن تركيبها. ومن هنا جاءت المقاربة بالكفايات.
انظر أيضًا:
الهدف الإجرائي
الكفاية
تصنيف بلوم
مقاربة تخصّص لحظات لتعبئة المتعلم لمكتسباته المتفرقة معًا في وضعيات مركّبة.
أسبوع الإدماج ليس مراجعة عامة بل اللحظة التي تُبنى فيها الكفاية فعلًا، إذ يتعلم المتعلم الاختيار بين الأدوات.
انظر أيضًا:
الإدماج
الكفاية
الوضعية-المشكلة
مقاربة تعتبر خطأ المتعلم مؤشرًا على بنية تفكيره ومنطلقًا للتعلم، لا مجرد نقص يُعاقَب عليه.
الخطأ يُصنَّف حسب مصدره: لغوي، مفاهيمي، منهجي، أو ناتج عن عائق إبستيمولوجي — ولكل صنف تدخل مختلف.
انظر أيضًا:
العائق الإبستيمولوجي
التمثلات
المعالجة البيداغوجية
المقاربة التي تجعل الكفاية محور بناء المنهاج والتدريس والتقويم، بدل المعارف في ذاتها.
المقاربة المعتمدة رسميًا في المنهاج الدراسي المغربي. سؤالها المحوري: ماذا يستطيع المتعلم أن يفعل بما يعرف؟
انظر أيضًا:
الكفاية
الإدماج
المعايير والمؤشرات
توظيف اللعب كوسيط تعليمي منظّم لبناء التعلمات، خاصة في التعليم الأولي والابتدائي.
اللعب التربوي ليس ترفيهًا بل نشاط له هدف تعلمي محدد وقواعد وتقويم. يشتغل على الدافعية والتعلم الضمني.
انظر أيضًا:
الدافعية
التعلم النشط
تنظيم التعلم حول إنجاز مشروع ملموس يخطط له المتعلمون وينفذونه ويقوّمونه.
تنمّي الاستقلالية والعمل الجماعي وحل المشكلات. شرطها أن يكون المشروع حقيقيًا وله منتوج، لا نشاطًا مقنّعًا.
انظر أيضًا:
التعلم النشط
الكفايات المستعرضة
بناء التعلم انطلاقًا من مشكل يواجهه المتعلم فيبحث عن حله بنفسه.
قريبة من الوضعية-المشكلة لكنها منهج عام للتدريس لا لحظة داخل الدرس.
انظر أيضًا:
الوضعية-المشكلة
الصراع المعرفي
تصنيف هرمي للأهداف المعرفية من البسيط إلى المركّب.
مستوياته الستة: التذكر، الفهم، التطبيق، التحليل، التركيب، التقويم. يفيد في تنويع أسئلتك حتى لا تبقى في مستوى التذكر.
انظر أيضًا:
الهدف الإجرائي
بيداغوجيا الأهداف
هيئات تشاركية لتدبير المؤسسة: مجلس التدبير، المجلس التربوي، مجالس الأقسام، المجالس التعليمية.
لكل مجلس تركيبة واختصاصات محددة في النصوص التنظيمية.
انظر أيضًا:
مشروع المؤسسة
الحياة المدرسية
مجموعات مؤقتة تُشكَّل حول تعثر محدد مشترك ثم تُحلّ بعد معالجته.
تختلف جذريًا عن مجموعات المستوى الثابتة، التي تُعدّ وسمًا ضارًا يخفض توقعات المتعلم عن نفسه.
انظر أيضًا:
البيداغوجيا الفارقية
المعالجة البيداغوجية
خطة عمل تشاركية تحدد أولويات المؤسسة وأهدافها الإجرائية لفترة محددة.
يُبنى على تشخيص لواقع المؤسسة، ويشارك فيه الأساتذة والإدارة والمتعلمون والشركاء.
انظر أيضًا:
الحياة المدرسية
مجالس المؤسسة
المسافة بين ما ينجزه المتعلم بمفرده وما ينجزه بمساعدة راشد أو قرين أكثر كفاءة.
هنا يحدث التعلم فعلًا: دونها ملل وفوقها إحباط. تختلف من متعلم لآخر، ومن هنا ضرورة البيداغوجيا الفارقية.
انظر أيضًا:
السقالات
البنائية الاجتماعية
البيداغوجيا الفارقية
لا مصطلح يطابق بحثك
اعرض كل المصطلحات